Feeds:
تدوينات
تعليقات

أرشيف ‘مقالات’ التصنيف

الكويت: البلاد الثقافية
تنظم مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ندوة نقاشية عن تاريخ المؤرخ حمد بن محمد بن لعبون في 24 مارس المقبل تستمر يومين.
وقالت المكتبة في بيان صحافي ان الندوة ستقام بالتعاون مع دار وكالة ابن لعبون للنشر والتوزيع على مسرح المكتبة بمشاركة نخبة من اساتذة التاريخ في الكويت والسعودية ومصر.
واضافت ان المشاركين في الندوة سيقومون بتحليل وعرض كتاب (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون) الذي صدر اخيرا عن الدار وقام بتجميعه وتقديمه الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون.
يذكر ان المؤرخ بن لعبون عاصر الدولة السعودية الاولى والثانية ويتميز بموضوعيته لاسيما ما يتعلق بتاريخ نجد الذي يعد من اهم ما كتب عن هذه المنطقة بلغة محايدة.

صحيفة البلاد

Read Full Post »

الكويت – كونا:

تنظم مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ندوة نقاشية عن تاريخ المؤرخ حمد بن محمد بن لعبون في 24 مارس المقبل تستمر يومين. وقالت المكتبة في بيان صحافي أمس: إن الندوة ستقام بالتعاون مع دار وكالة ابن لعبون للنشر والتوزيع على مسرح المكتبة بمشاركة نخبة من أساتذة التاريخ في الكويت والسعودية ومصر. وأضافت أن المشاركين في الندوة سيقومون بتحليل وعرض كتاب (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون) الذي صدر أخيرا عن الدار، وقام بتجميعه وتقديمه الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون. يذكر أن المؤرخ بن لعبون عاصر الدولة السعودية الأولى والثانية، ويتميز بموضوعيته، ولاسيما ما يتعلق بتاريخ نجد الذي يعد من أهم ما كتب عن هذه المنطقة بلغة محايدة.

صحيفة أوان

Read Full Post »

الثلاثاء, 10 فبراير 2009

تنظم دار ووكالة ابن لعبون للنشر والتوزيع بالتعاون مع مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ندوة نقاشية عن تاريخ المؤرخ حمد بن محمد بن لعبون يومي 24، 25 مارس المقبل، على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

وسيشارك في الندوة نخبة من اساتذة التاريخ في الكويت والمملكة العربية السعودية ومصر وسوف يتناولون بالتحليل والعرض كتاباً صدر حديثاً عن دار ابن لعبون بعنوان تاريخ حمد بن محمد بن لعبون والذي قدم له وحققه د. عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون.

يذكر أن المؤرخ حمد بن محمد بن لعبون ولد عام 1768 وتوفي عام 1844م ، وعاصر الدولة السعودية الأولى والثانية وأرخ لها بمنتهى الموضوعية ويعد تاريخه عن نجد من أهم ما كتب عن هذه المنطقة بلغة تاريخية محايدة ومعتدلة.

المصدر: جريدة الرؤية

Read Full Post »

جبل ابن لعبون

 من منكم يعرف هذا الجبل، من منكم سمع باسمه من قبل؟ إنه جبل لا يعرفه إلا الراسخون في علم الآثار وباطن الأرض، إنه إذن جبل من معرفة . جبل من تراثنا وعظام أجدادنا.

جبل ما سمعنا به في آبائنا الأولين، إنه حكاية جبل من الباحثين في حفريات أصولنا وتاريخنا، جبل ينتمي في معظمه إلى ذلك الراحل الكبير عبدالقدوس الأنصاري رحمه الله، الذي حفر بيدية الكريمتين ما أثرى تاريخنا الأثري وأسس لمن بعده مبادئ حب المعرفة المدفونة.

لا يمكن لأي منصف في آثارنا وتاريخنا أن يرى مؤرخاً وآثارياً بدون أن يرى أثراً عليه من ذلك الراحل الكبير الذي كانوا يطلقون عليه في المدينة المنورة لقب “الفرمسوني” لإيمانه بالعلم وتعلقه به وبنتائجه.

أما جبل ابن لعبون فإنه تسمية أطلقها الباحث في الآثار الدكتور عبدالعزيز الغزي على موقع في منطقة الخرج القريبة من الرياض، وهذا الموقع يشكل جزءاً من أرض يملكها أستاذ في قسم الجيولوجيا في جامعة الملك سعود واسمه “ابن لعبون“. انظر هنا

وأرض ابن لعبون جزء من منطقة مليئة بالمقابر التي تحكي جزءاً كبيراً من تاريخ المنطقة وتاريخ الجزيرة العربية عموماً.

ولم يتردد ابن لعبون الأستاذ لحظة واحدة في السماح للفريق الباحث بامتلاك أرضه معرفياً والحفر ما شاء لهم القدر.

لكنها أرضه وملكه، إرثاً أو شراء، لا أدري.

لكنها وهي على هذه الأهمية المعرفية ليست أرضه ولا ملكه، وهو بالتأكيد أول من يؤمن بهذه الحقيقة، إنها أرضنا وملكنا جميعاً.

والقضية هنا لا تخص الأستاذ ابن لعبون، ولو كانت كذلك لما تردد لحظة واحدة في التنازل عنها، لكن القضية تخص مساحات كبيرة من الأرض المملوءة إرثاً وتاريخاً ومعرفة.

وليس لقضية كهذه إلا سلمان بن عبدالعزيز الذي عرفناه معنياً بإرث المنطقة وتراثها، ولأن المنطقة تقع تحت بصره ورعايته، لذا فإنه القادر على نزع ملكية هذه المنطقة الأثرية وتعويض أصحابها، وإعادتها إلى أهلها الشرعيين ومالكها الوحيد أعني الوطن والمواطنين والأجيال القادمة وتلك الأجيال التي دفنت تاريخها هناك.

جريدة الرياض

Read Full Post »

إن فوق النفط نفطاً

 ما كنا لنعرف أن فوق النفط نفطاً لولا تلك الرؤوس التي اخترقت باطن الجزيرة العربية، اخترقته بانتمائها لهذه الجزيرة، بعيونها وأيديها التي كرستها عشرات السنين في البحث عن آثارنا، تحت الصخور والرمال، وتحت الشمس والبرد.

تلك الرؤوس. هم علماء الآثار في المملكة وبقية بلدان الجزيرة العربية الذين يفاجئوننا كل يوم بحقائق ترتفع لها الرؤوس وتنحني تقديراً واكباراً لجهودهم الكبيرة في استعادة حقيقتنا وهويتنا الحضارية المتعددة والمتنوعة.

انهم في كل يوم يعيدون الحياة لهذه الجزيرة ولنا. نحن الذين اعتقدنا طويلاً بأنه ليس تحت الأرض إلا النفط.

من المؤكد أن هذه الجزيرة قبل الاكتشافات الأثرية الهائلة كانت ومازالت واحداً من أهم مفاتيح التاريخ البشري، وحتماً ليس بالامكان قراءة ما هو عربي وإسلامي بدون قراءة عميقة لهذه البقعة من العالم .

لكن اكتشافات أبنائها البررة تضعنا أمام أسئلة تاريخية جديدة. ما كنّا لنطرحها من قبل. الأسئلة التي تضعنا أمام هويتنا، أمام هوياتنا المتنوعة والمتجذرة في أعماق هذه البلاد. الهوية العربية وما سبقها وما أسس لها ومازال فيها .. هذه الاكتشافات لا تقل أهميتها المعرفية عن أهمية النفط المادية، بل هي نفطنا الذي لا يزول.

قبل اسبوع كتبتُ هنا عن مقابر الخرج وآثارها، تحت عنوان “جبل ابن لعبون“..

وفي المساء كان الأمير عبدالرحمن بن ناصر – محافظ الخرج – يهاتفني في باريس بتكليف من سلمان بن عبدالعزيز الرجل الذي دعوته للحفاظ على ذاكرتنا في الخرج وغيرها.

قال عبدالرحمن بن ناصر إن سموه طلب ملفاً كاملاً عن الموضوع للبت فيه حالاً.

قلت لسموه.. كم حسدتك عندما كنت محافظاً للدرعية. واكتشفت أن سموه على علم بتفاصيل كثيرة حول منطقة الخرج الأثرية والحاضرة، وانه بسيط وقريب وصادق مثلما أحلم أن يكون المسؤول المسؤول فعلاً.

شكراً لسلمان بن عبدالعزيز الذي نعرفه جميعاً وشكراً لعبدالرحمن بن ناصر الذي يعمل ضمن فريق سلمان وشكراً للقارئ الحميضي الذي علق على جبل ابن لعبون بمعرفة تتجاوز معرفتي.

جريدة الرياض

Read Full Post »

مرتفعات من الرمل تصل إلى ألف متر وسبخات منخفضة من الملح

 

الرياض: شاكر أبو طالب 
يبدو أن منطقة «الربع الخالي» ما زالت مجهولة، رغم الزيارات الاستكشافية القليلة التي قامت بها فرق علمية في أوقات متفاوتة، بغرض التنقيب عن النفط، أو للبحث في آثار وطبيعة وجغرافية المنطقة، وفي كل زيارة، تظهر معلومات جديدة مدهشة عن طبيعة هذه المنطقة، التي تعد كنزاً ضخماً لم يفتح بعد، بسبب وعورتها واتساع مساحتها، التي تتجاوز 600 كيلومتر مربع، تتقاسمها ثلاث مناطق إدارية، هي: الشرقية والرياض ونجران، والأولى تضم جزءاً كبيراً من «الربع الخالي»، فيما يدخل أكثر من 80 في المائة من صحراء الربع الخالي ضمن نطاق الأراضي السعودية.

ويصل أكبر طول للربع الخالي 1200 كيلومتر، ويبلغ أعلى عرض للمنطقة 500 كيلومتر، كما توجد مرتفعات مدهشة من الرمل، يصل ارتفاع بعض الكثبان إلى 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، واخفض نقطة في الربع الخالي تصل إلى 24 متراً تحت مستوى سطح البحر، وهي أعمق منطقة في الجزيرة العربية، وتسمى سبخة «الحمر»، أطلق عليها بعض العلماء «البحر الميت» للجزيرة العربية.ومن قبيل المفارقة، تأكيد الفريق العلمي في زيارته الأخيرة للربع الخالي، وجود مجموعة ضخمة من البحيرات ذات مياه شديدة الملوحة، بسبب سماح المسامات الرملية بتبخر جزء من المياه وترسب الأملاح، وتتركز في الجزء الجنوبي الغربي منطقة الربع الخالي، والمجاورة للحدود السعودية مع دولتي عمان والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مجموعة أخرى من «السّبخات» المحيطة بالبحيرات.بعض البحيرات المكتشفة في منطقة الربع الخالي، تصل مساحتها إلى أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع، وهي بحيرة «مطي»، التي يطلق عليها محلياً «الخايسة»، بسبب انبعاث رائحة كريهة منها نتيجة وجود كبريتيد الهيدروجين، وهناك بحيرات أخرى، مثل «الحمر» و«ذعبلوتن» و«المهلكة»، والأخيرة تتميز بوجود طبقات من الأملاح المترسبة.

ويوجد في منطقة الربع الخالي نحو 200 بئر، بعضها يندفع منها الماء إلى أعلى، مشكلاً نافورة طبيعية، نتيجة ضغط خزانات المياه الجوفية في باطن الأرض، إلى جانب وجود بحيرات صناعية، مصدر الماء المتجمع فيها من باطن الأرض، وليس الأمطار، فهناك ينابيع وعيون ماء منتشرة في أنحاء متفرقة من الربع الخالي.

وأكد الدكتور عبد العزيز بن عبد الله بن لعبون، أحد أعضاء الفريق العلمي الزائر للربع الخالي، أن الرحلة كانت قصيرة، لكنها غطت مساحات كبيرة من المنطقة، مشيراً إلى أهمية وجود الدليل وسط الكثبان الرملية، فهو أدرى بأماكن الرمال الناعمة والمتحركة، وأعلم بأساليب تجاوز الكثبان، مضيفاً >طفل عمره 14 عاماً، قاد صهريجا مليئا بالماء لمسافة طويلة من دون أن تغوص عجلاته بين الرمال».وأضاف ابن لعبون أن «الماء كان يغمر الربع الخالي قبل مليون عام تقريباً، ووجدنا سنا لفرس النهر في غرب الربع الخالي، إضافة إلى وجود بقايا لنيازك ضربت أجزاء من الربع الخالي، ومن أشهرها نيزك «فيلبي» أو «الحديدة»، الذي سقط قبل 290 عاماً، وكان الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله، زار المنطقة التي سقط فيها النيزك وتفحص أجزاء منه».

وحولت شركة «أرامكو» السعودية منطقة شيبة في الربع الخالي، إلى واحة حيوية، بوجود مصنع ضخم لضخ النفط من حقل «شيبة»، والحي السكني المحاط بخضرة الحدائق.من جانبه، أكد اللواء الركن الدكتور عبد العزيز العبيداء، أحد أعضاء الفريق العلمي الزائر للربع الخالي، أن مجموع طول الحدود البرية السعودية يبلغ 4262 كيلومتراً، مشيراً أنه لا يمكن الاستغناء عن هاتف «الثريا» وGPS في الربع الخالي، حتى الأدلة يحملونها معهم، موضحاً أنه أكمل الرحلة بعد رجوع الفريق العلمي من الربع الخالي، لاستلام النقاط الحدودية مع اليمن بشكل نهائي.وكشف العبيداء أن مساحة بحيرة عين حميدان تبلغ 189 كيلومتراً مربعاً، وأن بعض الصور الفضائية أظهرت وجود مدرج للطيران في الربع الخالي، مؤكداً أن السياحة في الربع الخالي غير مربحة، وناشد بأن تكون منطقة الربع الخالي منطقة إدارية مستقلة، حتى تحظى بمزيد من الاهتمام، إلى جانب التعجيل في إعطاء سكان منطقة الربع الخالي بطاقات الهوية الوطنية، وبأن الانتهاء من تنفيذ طريق الخرخير ـ حرض، سيخدم حجاج عمان والإمارات العربية المتحدة.

من جهته، كشف الدكتور عبد الله بن محمد الشارخ، أحد أعضاء الفريق العلمي الزائر للربع الخالي، وجود مواقع أثرية لتصنيع الأدوات الحجرية، يعود تاريخها ما بين 30 ـ 70 ألف عام، وسمي أحد المواقع في منطقة السحمة بـ «العبيداء» تيمناً باسم أحد أعضاء الفريق العلمي.

جاء ذلك، خلال حلقة نقاش عن «حقائق وانطباعات عن رحلة الربع الخالي»، التي نظمتها الجمعية الجغرافية السعودية بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز، مساء أمس الأول وسط العاصمة السعودية.

 

جريدة الشرق الأوسط

Read Full Post »

المشاركون في الرحلة

وصل عدد المشاركين في هذه الرحلة ما بين علماء ومختصين وإعلاميين وأدلاء وسائقين والمشاركين في الدعم اللوجستي إلى جانب رجال حرس الحدود الذي شاركوا في مرافقة الفريق إلى (100) شخص تقريباً في بعض فترات الرحلة فيما يتراوح عدد العلماء مع الإعلاميين (32) شخصاً ويمثلون (6) جنسيات مختلفة حيث يضم الفريق أمريكيين وبريطانيين وسويسريين ومصريين وسعوديين ولبنانيين.. وفيما يلي أسماء الخبراء والعلماء المشاركين في الرحلة إلى جانب الإعلاميين على ان يتم في الحلقات القادمة نشر بقية أسماء المشاركين من الدعم اللوجستي والسائقين وغيرهم

٭ روبرت رانفورت – أمريكي.

٭ ألبرت ساتر – سويسري.

٭ جورج بنكي – سويسري.

٭ جون روبل – بريطاني.

٭ محمد سلطان – أمريكي.

٭ يسري عطية – مصري.

٭ إبراهيم نصر – مصري.

٭ مصطفى عبدالرحمن – مصري.

٭ يولاند خوري – لبنانية.

٭ ملحم كعدي – لبناني.

٭ شربل الخوري – لبناني

٭ عبدالعزيز العبيداء – سعودي.

٭ عبدالعزيز اللعبون - سعودي.

٭ محمود الشنطي – سعودي.

٭ عوض الزهراني – سعودي.

٭ عبدالله الشارخ – سعودي.

٭ رشود الخريف – سعودي.

٭ عبدالله الشايع – سعودي.

٭ محمد الغنيم – سعودي، جريدة «الرياض».

٭ حاتم عمر – سعودي، جريدة «الرياض».

٭ زهير نواب – سعودي.

٭ فهد الحميد – سعودي.

٭ محمد شبراق – سعودي.

٭ سليمان صفدر – سعودي.

٭ محمد عمر – سعودي.

٭ محمد حلواني – سعودي.

٭ يحيى طربلسي – سعودي.

٭ صالح السفري – سعودي.

٭ بندر شيكان – سعودي.

٭ عبدالقادر الزهراني – سعودي.

٭ محمد الشمراني – سعودي.

٭ محمد بسيوني – سعودي.

وقد نشرت على 10 أجزاء في صحيفة الرياض

Read Full Post »

الرياض (الشرق الأوسط)

كشف الدكتور عبد العزيز بن لعبون أحد أعضاء الرحلة الإستكشافية للربع الخالي، عن حقائق جديدة في هذه المنطقة التي كانت بالأصل سبخة كبيرة، ومن ثم تكونت عليها الكثبان الرملية مع مرور السنين، مشيرا إلى أن حبيبات السبخة تزداد كلما اتجهنا إلى شرق نحو عمان·وقال ابن لعبون في محاضرة ألقاها أمس تحت عنوان «الربع الخالي مستقبل واعد» بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إن أعمق سبخة في العالم موجودة في الربع الخالي بعمق 24 مترا تحت مستوى سطح البحر وتقع في شمال شرقي الربع الخالي.

وأشار الدكتور ابن لعبون إلى وجود أجزاء من النيزك قد ضربت المنطقة قبل 290 سنة، وكانت مساحة انتشار فتات هذا النيزك قرابة 400 كيلو كحد أعلى، ويسمى هذا النيزك نيزك فليبي نسبة إلى المستكشف الشهير فليبي.

وتحدث الدكتور عبد العزيز عن كهوف طبيعية موجودة وليس للإنسان أي مشاركة في تكونها، وهي تتشابه كثيرا مع الكهوف الموجودة في منطقة الصمان وبعض من أجزاء المنطقة الشرقية، وتوجد هذه الكهوف بين كثبان رملية وهي خطرة على سائقي السيارات المتجولة من محبي هواية القنص والصيد، وكذلك دوريات حرس الحدود.

وأكد أن علماء النبات في تلك الرحلة أحصوا عددا من أنواع النباتات التي يصل عددها إلى 31 نوعا، ومن هذه الأنواع النخيل والحشاش والطرفة والأثل وبعض من هذه النباتات كان الاصل فيها حبوب أتت بها بعض الطيور للمنطقة.

وسلط الدكتور عبد العزيز بن لعبون الضوء على وضع المواطنين والفقر الشديد والحياة الصعبة التي يعيشونها اهالي المنطقة، مطالبا أن تكون أولوية العمل لأهالي المنطقة، مؤكدا أنهم يقومون بوضع علامات استدلالية بعد حفرهم للآبار حتى لا تكون هذه الكثبان الرملية المتناثره سببا في هلاكهم.

وقام أعضاء الرحلة باكتشاف كثبان رملية غير واضحة المعالم وغير مصنفه مثل السياحب والدكاكة والسنام كانت مجهولة سابقا ولكن معروفة عند أهالي المنطقة بهذه الأسماء يذكر أن هذه الرحلة كانت تضم 88 شخصا واستمرت أكثر من 13يوما وكانت تضم علماء جيولوجيين غربيين وعلماء للحيوان وعلماء للنباتات وأعضاء من جامعات سعودية ومجموعة من المهتمين في هذا المجال.

جريدة الشرق الاوسط

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issueno=10015&article=360804&feature=

 

موقع البيئة

http://beaah.com/home//Env-articles/envNews/2006/30apr-sabkha.html

Read Full Post »

 

رئيس قسم الآثار – كلية السياحة والآثار – جامعة الملك سعود
   
 قدر لي أن أشارك في ورشة عمل أقامتها وزارة التعليم العالي ممثلة بجامعة الملك سعود – كلية السياحة والآثار في جامعة السوربون في باريس، صاحبها معرض مصور عن حضارة المملكة العربية السعودية في عصورها القديمة والإسلامية. وكان من نصيبي إن القي محاضرة عن اكتشافات أثرية حديثة توصلت إليها من خلال إشرافي على الأعمال الميدانية التي ترعى تنفيذها دارة الملك عبدالعزيز مادياً ومعنوياً في جبل فرزان في محافظة الخرج في منطقة الرياض، وخلال المحاضرة أطلقت على جبل يحتوي على العديد من مظاهر الحضارة القديمة في المملكة العربية السعودية كالمنشآت الحجرية والمنشآت المائية وبقايا أدوات الإنسان القديم وأسلحته وطرقه الملتفة حول قمم الجبال اسم جبل ابن لعبون لكونه يملك الجبل. وبعد ذلك أثيرت القضية بقلم الكاتب الكبير أحمد أبو دهمان في عدد من المقالات ظهرت في “جريدة الرياض”.حول جبل ابن لعبون الذي جاء ذكره خلال المحاضرة التي ألقيت على هامش ورشة العمل المقامة في جامعة السوربون من قبل وزارة التعليم العالي ممثلة بجامعة الملك سعود، لأقول إن هذا الجيل يعرف باسم (جبل فرزان) وجزء منه يعرف باسم (أبرق فرزان) وجزء منه يعرف باسم شدد فرزان وهو الحد الجنوبي لسهل العفجة الغربي، والفاصل الطبيعي بين سهل العفجة وشعيب نساح حيث تقوم مستوطنة الهياثم الحديثة.

والجبل المذكور من الأماكن الحضارية إذ يحتوي على بقايا حضارات الإنسان القديم في وسط الجزيرة العربية ويمثل موقعاً حضارياً مهماً توجد فيه منشآت معمارية متنوعة منها الدائرية والمستطيلة والمذيلة والمركبة وذات الأشكال الأخرى، وربما يتجاوز ما يحتوي الموقع ثلاثة آلاف مظهر معماري، كما يحتضن هذا الجبل عدداً من العيون نعرف منها اثنتين، وهي عيون جوفية استفاد منها الإنسان في تشييد نظام ري في غاية التطور قياساً بما يمكن أن يكون في تلك العصور، كما احتوى على العديد من المنشأة الثلاثية والرباعية التي أورد لها الباحثون عدداً من التفاسير؛ وجاء من الموقع مجموعة من الأدوات الحجرية التي تشهد على أن إنسان العصر الحجري الحديث عاش في تلك الجبال مستوطناً كهوفها، ومتغذياً على صيدها ونباتها، ومرتوياً من مياهها، وسالكاً طرقها التي لا تزال باقية إلى الآن.

منذ أن قرأت عن ما يحتويه هذا الجبل من شواهد حضارية ومادية في مقال لهاري سنت جون فيلبي نشرها عام 1918م وأنا أفكر فيه، وكان ذلك خلال دراستي الدكتوراه في جامعة لندن في مدينة لندن. وعندما بدأت أنفذ العمل الميداني على موقع أثري في محافظة الخرج عام 1998م للحصول على مادة علمية جديدة لأطروحة الدكتوراه قمت بزيارة لذلك الجبل للاطلاع على مكوناته، فشدني ما رأيت وبقي في مخيلتي أن تلك المنشآت لا يمكن أن تشيدها إلا أمة قوية في اقتصادها وتنظيمها، وبدأت أشير إليه في بعض ما أكتبه في الصحافة وخصوصاً في زاوية قوافل التي كنت أكتب بجريدة “الرياض”، ومع مرور الوقت كنت أتحسر على تعرض أجزاء من الموقع للتدمير، ولكن لا حيلة لي فأخذت أفكر في توثيق ما أشاهد في هذا الموقع ولكن الأمر يحتاج لدعم مادي ومعنوي وكلهما فوق طاقتي.

بقي موضوع توثيق ما يحتويه ذلك الجبل مجال تفكيري من وقت إلى آخر حتى عام 1424ه عندما وجدت فرصة لأعرض الأمر على معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري أمين عام دارة الملك عبدالعزيز لما رأيته من اهتمامه بالحضارة والتاريخ والحرص على الإنجاز، فجاءت المناسبة بالتقائي به في الخرج ذاتها فطلبت من معاليه أن أوقفه على الموقع فواقف، وبعد أن شاهد مكونات الموقع الحضارية طلب مني أن أتقدم بمشروع عمل ميداني، فتقدمت بالمشروع فوافقت عليه دارة الملك عبدالعزيز بعد مروره بلجانها المختلفة، وتمت موافقة الوكالة للآثار والمتاحف، فوقعت اتفاقية العمل بين دارة الملك عبدالعزيز والوكالة للآثار والمتاحف وأسندت إليَّ مهمة الإشراف على تنفيذ العمل ميدانياً وكتابة مادته العلمية من قبل دارة الملك عبدالعزيز صاحبة المشروع.

وبعد توقيع الاتفاقية شرعنا في العمل الميداني فنفذنا الموسم الأول عام 1425ه، ثم الموسم الثاني عام 1426ه، ثم بدأنا بكتابة المادة العلمية وإخراجها، وكانت المحصلة النهائية ثلاثة مجلدات؛ أحدها تحدث عن المنشآت الحجرية في أربعمائة صفحة وتزيد، والثاني تحدث عن الأواني الفخارية في ثلاثمائة وست وأربعين صفحة، والثالث تحدث عن نظام الري (القنوات) في مائتين وست وسبعين صفحة، وسلمت لدارة الملك عبدالعزيز صاحبة المشروع. ثم عبر لجان الدارة العلمية أرسلت إلى ثلاثة فاحصين وبقيت لديهم قرابة العام، ثم أعيدت إليَّ المجلدات مع ملاحظات الفاحصين وقمت بتصويبها وفقاً لملاحظاتهم، ثم أعدتها إلى دارة الملك عبدالعزيز في 1428/12/20ه لاتخاذ اللازم حيالها.

وبموجب الدراسة الميدانية التي أجريت والمادة العلمية التي كتبت استطيع أن أقول إن الموقع من بين أهم المواقع الحضارية في المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية عموماً، ويعكس واقع حضارة عاشت بقوة واختفت تاركة ما شيدته على الجبال شاهداً على وجودها الذي كان.

ولذا أرى أن تعمل الجهات المسؤولة على نزع ملكية ذلك الجبل والمحافظة عليه إلى حين استكمال الدراسات العلمية لما يحتويه من مظاهر حضارية متعددة. ثم الإبقاء عليه كمعلم حضاري بارز إلى جانب كونه معلماً طبيعياً وسياحياً رائعاً.

وفي الختام أشكر لجريدة “الرياض” طرحها هذا الموضع، فهي دائماً وعاء لكل جميل مفيد، ولدارة الملك عبدالعزيز تحقيقها هذه الدراسة فهي سباقة لكل عمل ريادي، وللأستاذ الكبير أحمد أبو دهمان اهتمامه بحضارة بلادنا وغيرته عليها، ولجامعة الملك سعود على دعمها لإقامة ندوات يطرح فيها رصيدنا الحضاري، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز على متابعته الموضوع، ولوالدنا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورائد المؤرخين وداعمهم الأول على اهتمامه بآثار محافظة الخرج ومنها الموقع مجال حديثنا.

وفي الأخير أتمنى أن يحافظ على ذلك الموقع لاحتوائه على شواهد تدل مباشرة على كفاح الأقدمين، وفيها لنا عبرة وعظة.

جريدة الرياض

 

Read Full Post »

 

عرض ملخص للمشاهدات الجيولوجية للرحلة العلمية الاستكشافية لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية
كتب – عبدالرحمن المنصور:
    أُقيمت مؤخراً بدارة الملك عبدالعزيز بالرياض حلقة نقاش بعنوان (انطباعات عن رحلة الربع الخالي) شارك بها كل من الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العبيداء من إدارة المساحة العسكرية والدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة الملك سعود والدكتور عبدالله بن محمد الشارخ من كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود وأدار حلقة النقاش الزميل الدكتور عبدالعزيز بن جارالله الجارالله.حوض الربع الخالي:

يُعد الربع الخالي من الناحية الجيولوجية حوضاً رسوبياً واضح المعالم تشكل إبان حقب الحياة الحديثة، يحد هذا الحوض من الشرق جبال عمان ومن الغرب جبال الدرع العربي النارية والمتحولة وجبال الوجيد الرسوبية الرملية والجزء الجنوبي من سلسلة جبال طويق الرسوبية الجيرية، ومن الجنوب هضبة حضرموت ومن الشمال هضبتا نجد والصمان.

تبلغ مساحة الربع الخالي حوالي 650 ألف كيلومتر مربع وعرضه حوالي 650 كيلومتراً والمسافة بين حافتيه الجنوبية الغربية والشمالية الشرقية حوالي 1200 كيلومتر، يقع حوالي 80٪ من الربع الخالي ضمن حدود المملكة العربية السعودية وتقع بقية الربع الخالي في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والجمهورية اليمنية.

جيولوجية الربع الخالي:

أشارت الدراسات الجيولوجية الميدانية المبدئية إلى وجود رواسب بحيرات موسمية صخورها من الجبس والمتبخرات وورود صحراء وهذه تقع في شرق وشمال شرق الربع الخالي وهذه الرواسب تغطي مساحات شاسعة تجثم عليها كثبان بمساحات مختلفة متصلة أو متناثرة منفصلة.

ونوع آخر من رواسب بحيرات تتكون صخورها من أحجار رمل وغرين وقليل من المتبخرات وهذه تكثر بين كثبان الرمال وعلى مستويات مختلفة وقد عثرنا على أحافير في بعضها تتمثل في عظام ورك وجمجمة لحيوانات ثديية وكذلك جذور نباتات وأحافير أثر لجحور ديدان. وتنتشر رواسب هذه البحيرات في وسط الربع الخالي إلى الشمال من الخرخير.

السبخات:

تنتشر السبخات في الجزء الشرقي من الربع الخالي ومن أهم تلك السبخات سبخة مطي التي يبلغ طولها حوالي 165 كم وعرضها حوالي 105 كم وكذلك سبخة الحمر التي تقع على مستوى 24م تحت سطح مستوى البحر، وهي أخفض بقعة في جزيرة العرب. وتقع هاتان السبختان في الجزء الشمالي الشرقي للربع الخالي.

ومن سبخات الجزء الجنوبي الشرقي للربع الخالي سبخة أم السميم التي يقع معظمها في عمان وكذلك سبخة المهلكة أو سبخة البدوع التي إلى الشرق من يبرين في وسط شمال الربع الخالي.

صخور الربع الخالي:

تتكشف مساحات صغيرة من الصخور الرسوبية بين كثبان الرمال والسبخات في الجزء الشرقي من الربع الخالي من حرض شمالاً إلى السحمة جنوباً. وتمثل هذه الصخور رواسب بحار الأيوسين والميوسين المتمثلة في الصخور الجيرية والرملية والطفال والمتبخرات لمتكونات أم الرؤوس والدمام والهدروك واللدام. وقد تم العثور على أحافير تعزز هذه النتائج ومن ذلك أحافير فلوس الملائكة (النميوليت) والألفيولينا وجذور النباتات وأحافير الأثر لجحور الديدان.

كما تمت ملاحظة ارتباط الغطاء النباتي بنوعيات الصخور والتربة.

الدحول:

خلال المرور بمنكشفات الصخور بين كثبان الرمال في منطقة السمحة كان هنالك دحل أطلقنا عليه دحل السمحة (تسمية جديدة لقرية من مركز السمحة)، هذا الدحل عميق وواسع في مدخله ولكن بدأت الرمال تدخل إليه مما يهدد بإغلاقه وفي الدحل آثار لأعشاش طيور وفضلات حيوانات ربما هي لثعالب أو قطط برية (تفه) وآثار زواحف وحشرات مختلفة.

تتكون صخور الدحل من صخور الجير مشابهة لصخور متكون الدمام وهذا الدحل في طبيعة تكوينه يشبه تلك الدحول المنتشرة في المنطقة الشرقية.

الجيومورفولوجيا:

تركزت المشاهدات الجيومورفولوجية على الكثبان الرملية، فقد تم التعرف على مختلف أنواع الكثبان المصنفة علمياً في المنطقة الممتدة من حرض شمالاً إلى الخرخير جنوباً ومن ذلك الكثبان الهلالية والنجمية. والمستعرضة، كما تمت ملاحظة كثبان غير واضحة المعالم وغير مصنفة علمياً في أجزاء من الربع الخالي مثل السواحب والدكاكة والسنام.

ولقد استفاد إنسان الربع الخالي من أشكال الكثبان ونوعيات رمالها وألوانها وكذلك غطائها النباتي في التقسيم الجغرافي للربع الخالي وإطلاق تسميات ارتبطت بتلك الأشكال ونباتاتها كما في مناطق الشيبة والقعد والحباك والدكاكة والسنام الحاذ.

البحيرات الحديثة:

تنقسم البحيرات في الربع الخالي إلى بحيرات سبخات وهذه تتمثل في بحيرات تقع تحت مستوى سطح البحر أو قريباً منه، وهذه تغذيها مياه سطحية كما في سبخة مطي والمهلكة.

وبحيرات أخرى بين كثبان الرمال وهذه تغذيها مياه تتسرب آبار محفورة من قبل وزارة المياه أو أرامكو ومن ذلك عين حميدان (أم الحيش أو المحياش).

ونوع ثالث وهي بحيرات مياه خزانات جوفية، وهذه تغذيها ينابيع جارية «بحيرة الحمر» (أطلقنا عليها سابقاً اسم بحيرة الخشوم ولأنها تقع على حافة سبخة الحمر فالأولى تسميتها ببحيرة الحمر).

جريدة الرياض

Read Full Post »

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.